علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
75
الأنوار ومحاسن الأشعار
ويوم النسار ويوم الجفا * ر كانا [ عذابا ] وكان غراما فأما تميم تميم بن مرّ * فألفاهم القوم روبى نياما وأما بنو عامر بالنسار * ويوم الجفار فكانوا نعاما « 164 » وقال عبيد بن الأبرص في ذلك « 165 » : وغداة صبّحن الجفار عوابسا * تهدي أوائلهنّ شعث قطّب لما رأونا بالعجاجة فوقنا * والخيل تبدو تارة وتغيّب جمع كأنّ سنا القوانس فوقنا * نار على شرف اليفاع تلهّب تمشي بنا أدم تئطّ نسوعها * خوص العيون كأنهن الربرب ودروعنا قد أخفيت من خلفنا * وجنابنا ورق المراكل تجنب من كل مسمود السراة مقلّص * قد شفّه طول القياد المتعب وطمرّة كالسيد خاظ لحمها * مجدولة جدل العنان تقرّب ولّوا وقد شربوا بكأس مرّة * فيها المنمّل ناقعا فليشربوا وقال سهم الأسدي وحمل على بشر بن أبي خازم « 166 » : فسائل عامرا وبني تميم * إذا العقبان طارت للقراع بكل مجرّب كالليث يسمو * إلى أقرانه عبل الذراع فصبّحن الجفار يثرن نقعا * بكل قرارة وبكل قاع وكم غادرن من كأب صريع * تطيف بشلوه عرج الضباع وكم من مرضع قد غادروها * لهيف القلب كاشفة القناع ومن أخرى مثبّرة تنادي * لقد خليتمونا للضياع
--> ( 164 ) الديوان 190 [ غداة لقونا بدل ويوم الجفار ] . ( 165 ) الديوان ص 33 - 35 [ مشرّب بدل قطب ، شم بدل جمع ، خوص كما يمشي الهجان الربرب ، البيت الخامس في الديوان : وهم قد اتخذوا الحديد حقائبا * وخلالهم أدم المراكل تجنب ألغبوا بدل المتعب ، يعلو فوقها بدل خاظ لحمها ، ضرغامة عبل المناكب أغلب ، حتى سقيناهم بكأس مرة ، المثمل بدل المنمل ] . ( 166 ) الأبيات غير موجودة .